صرخة فرح غنوم في التظاهرة لإنقاذ والدتها المريضة لم تأتِ بنتيجة

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

“من رأى منكم ظلما فليرجمه بحجر”.. ومن مات مظلوما احتُسب عند الله شهيدا، فها هي اليوم السيدة عواطف غنوم تسلم الروح شهيدة مظلومة، مهجّرة قصرا، بعدما لفظها وطنها وتركها المسؤولون عن سلامتها تصارع الموت، فيما ابنتها تستصرخ ما تبقى من انسانية لدى المستشفيات او وزارة الصحة او أي شخص كان بامكانه أن ينقذ حياة والدتها وادار ظهره لحنجرتها التي لفظت آخر صرخة مع دموع الوداع.

عواطف غنوم رحلت اليوم، دون ان ينقذها أحد رغم الصرخة التي اطلقتها ابنتها فرح خلال تظاهرات الحراك الشعبي ضد الضرائب، بعدما رفضت مستشفيات لبنان استقبالها بحجة عدم وجود امكنة فارغة.

فوزير الصحة لم يلتقيها، رغم انه استدعاها شخصيا، فيما اهملت مستشفى بشامون التخصصي تراجع حالة الفقيدة الصحية بعد تعرضها لجلطات، الامر الذي اكتشفته العائلة بعد نقل السيدة عواطف الى مستشفى الزهراء، الا ان الأوان كان قد فات، حسبما روت الابنة فرح.

الى هذه الدرجة، أصبحت حياة المواطن اللبناني رخيصة، يخسر حياته، ولا أحد يكترث، فالمواطنون يستغيثون على أبواب المستشفيات التي لم تعد ترأف بحال العباد الفقراء الذين لا ناقة لهم ولا جمل، فيما وزارة الصحة تصمّ الآذان.

هذه المشكلة عمرها سنين، وما من احد تمكن من معالجتها ووضع حل نهائي لها.. ولكن يا سعادة المسؤولين هذه القضية أهم من كل ملفاتكم، فحياتنا وأرواحنا ليست لقمة سائغة في أيديكم.

التعليقات مغلقة.