علاء الأمين يدمع عين شربل خليل

شربل خليل - علاء الأمين

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

حل الفنان شربل خليل ضيفا على برنامج شايف حالك وقد عرض مقطع من اغنية للفنان علاء الامين مما ادمع عين شربل خليل لما شعر به جراء رحيل شقيقته الصغيرة منذ سنواة.

اغنية بيسان اعادة عقارب الساعة لاعوام مضت لكل من عاش تلك الحادثة او سمع عنها.

29 نيسان / 2010, نتيجة حادث سير مروع على طريق عام كفردجال توفيت الشابة بيسان مروة ( 19 عاماً ) من بلدة الزرارية الجنوبية.

كان لنبأ وفاة بيسان وقع الصاعقة على قلوب كل من عرفها واحبها بحيث احدثت وفاتها المأساوية والمفاجئة موجة من الحزن الجماعي نادراً ما تحدث ازاء رحيل فتاة عادية.

ولكن بيسان مروة ، وفي نظر كل من عرفها عن كثب هي ليست فتاة عادية على الاطلاق، فالزهرة الجنوبية ابنة التسعة عشرة ربيعاً كانت تحمل في ذاتها العديد من الصفات والمميزات التي جعلت منها وبحق ايقونة للجمال والخير والمحبة ومثالاً للفتاة المفعمة بالحياة والحيوية والمنطلقة في فضاء رحيب من الاحلام والآمال والتطلعات التي كانت تسعى الى تحقيقها بثقة وايمان وتصميم لا يتزعزع …

كانت بيسان قبل رحيلها المأساوي طالبة في السنة الاخيرة من المرحلة الثانوية قسم علوم الحياة في مدرسة الليسيه الزهراني.

اضافة الى ذلك كانت بيسان ناشطة اجتماعية تعمل ضمن اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني وكانت احدى ابرز افراد الكادر الشبابي, وعن صفاتها الشخصية يجمع رفاقها على انها كانت جريئة، مندفعة، قلبها طيب، تملك ارادة قوية وتصميم لا يتزعزع، وكان لديها قدرة فائقة على اكتساب الكثير الكثير من الاصدقاء.

كانت ساحرة القلوب، خفيفة الظل، تأسر الانظار اينما حلت وتحظى بمحبة الجميع من دون استثناء .

بيسان هي وحيدة والدتها، ولديها اخ غير شقيق، وهي محبوبة والدتها ودلعوتها وطفلتها الصغيرة، ولهذا كان رحيلها مدمراً لوالدتها بكل المقاييس.

بيسان كانت تحب العمل الصحفي وكان حلمها ان تصبح اعلامية ، ولكن يدر القدر امتدت لتقتلعها ولتنهي كل احلامها في لحظة سوداء واحدة.

هذه هي بيسان التي رحلت فجأة بلا استئذان لتترك فراغاً قاتلاً وحزناً عظيماً وقلوباً ادمتها يد الموت الباردة.

كانت بيسان على علاقة حب صادقه مع شاب اسمة علاء الامين هذا الشاب كان مهندسا ميكانيكيا كان يحب بيسان حبا كبيرا حتى انتهى بهما الحب الى ان يترجم بان يتقدم علاء الامين لخطبة بيسان حبيبته ولكن حدث مالم يكن فى الحسبان بان يرفض اهل بيسان خطبتها لهذا الشاب المهندس ورضى كل من الحبيبين بنصيبهما ولكنهما ابقيا على حبهما بينهما, ومرت الايام وأجبرت بيسان على خطبتها لشخص اخر غير حبيبها.

حدث الذى لطالما يفرق الاحباب ويبكى القلوب, دق الموت باب هذه المحبوبه بيسان, في اول خروج لها مع خطيبها وقعت ضحية حادث سير اودى بها الى الموت والى رحيل حبها المدفون مع علاء الامين وعندما علم حبيبها الذى لطالما بقى فى حبها وفكرها علاء الامين بذلك ذهب الى مكان الحادث وبكى قلبه ما بكى وامتلات عيناه دموعا وقلبه حزنا بان يرحل حبه فى لحظة وترجم الحبيب الوحيد الذى فارقه حببه المودع قصة حبة الى اغنية, ابكت قلوب من سمعها وابكت الحجر اغنية سماها على اسم حبيبته ( بيسان ).

حظيت الاغنية بنجاح كبير واخذ اصدقاء بيسان يتناقلوها عبر هواتفهم وحواسيبهم، وحتى ان شركة انتاج فنية معروفة عرضت على علاء انتاج فيديو كليب للاغنية لكنه تريث في الموافقة .

في اتصال مباشر مع “راديو صور”

يقول علاء : اردت ان اخلدها في اغنية وهي التي تستحق اكثر من هذا بكثير،ومهما تحدثت لاصف حزني واسفي على وفاتها فلن اتمكن من التعبير ولو عن جزء يسير مما يوجد في داخلي .

ويتابع : كل من سمع الاغنية احبها ووجد نفسه بها، وهكذا كانت بيسان موجودة في كل واحد منا .

التعليقات مغلقة.