حليف الأمس عدو اليوم في الجنوب : دائرة صور – الزهراني

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

مع اغلاق باب الترشيح للانتخابات النيابية وبدء وضوح الصورة الكاملة لتشيكل اللوائح التي أصبحت جاهزة في أكثر من دائرة يبدو أن المجتمع المدني ما زال متأخراً في هذه المرحلة تحديداً رغم ان الدور الذي لعبه طيلة سنوات اسهم إلى حد بعيد في تصويب انظار الرأي العام نحو المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المواطن.

الحراك الذي عوّل كثير من اللبنانيين على نجاحه لم يتمكن منذ ظهوره في توحيد صفوفه وإقناع المواطن بالنزول إلى الشارع احتجاجاً، ورغم ذلك استمر بكفاحه واستجمع قواه ونجح في بعض المناطق بجمع معظم القوى المعارضة الحزبية والمستقلة من اجل خوض المعركة الإنتخابية، ومثال على ذلك دائرة الجنوب الثانية (صور والزهراني).

وبحسب مصادر من داخل الحراك المدني في هذه الدائرة فإن “هذه القوة التي حققها المجتمع المدني لم تنل رضى بعض أحزاب المنطقة فما إن وصلت اللقمة إلى الفم وبزغ بصيص امل في اختراق لائحة السلطة، قام أحد الأحزاب اليسارية الحليفة للحراك سابقاً بطعن حليفه في الظهر واقصاه هو ومرشحيه طمعاً بمقاعد أكثر.

ما ادى الى اضعاف لائحة المعارضة ووضع الحراك امام مطرقة السكوت والانسحاب وسندان تشكيل لائحة ثانية للمعارضة ما يؤدي الى تشتت الأصوات غير المنضوية ضمن الاحزاب ورفع نسبة الحاصل الانتخابي الذي سيصعب بطبيعة الحال الوضع على لائحة المجتمع المدني ويمنعها من الخرق”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.
Loading...