جنى بو ذياب تبكي : ما بقى فيني اتحمّل، خليهن يسلموني للإسرائيليّة

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

أرجأت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد حسين عبدالله محاكمة الناشطة جنى بو ذياب في ملف “التواصل مع العدو لاسيما مع عميل الموساد الإسرائيلي سليم الصفدي مع علمها بصفته”.

وجاء الإرجاء بسبب استمهال ممثل النيابة العامة القاضي فادي عقيقي للإطلاع على تفريغ “داتا” الإتصالات الذي وصل الى المحكمة أمس، المتعلق بتواصل بو ذياب مع القيادة الفلسطينية ومن ضمنها العقيد اسماعيل شرّوف المعروف بأبو أيهاب والتي أبلغته فيها بطريقة “الواتساب” بالإتصالات التي حاول من خلالها عميل الموساد تجنيدها لصالح جيش العدو والتي رفضت عرضه وصارت تبلغ فحواها للقيادة الفلسطينية.

وبعد أن أعلنت المحامية اليان الحجار عن اتصال أجرته مع “أبو ايهاب” (جرى تبليغه على عنوان السفارة ولم يعد جلبه الى المحكمة)، كشفت فيه أنّ “أبو أيهاب” أكّد لها أنّ “جنى” بريئة ومن غير المنطقي أن تبقى موقوفة في المكان الذي هي فيه، ردّ رئيس المحكمة أنه: “لا أبو ايهاب ولا غيره يقول أن هذا المتهم بريء.. للمحكمة وحدها القرار وحق التقدير”.

وبناء على طلب القاضي عقيقي، قرّرت المحكمة تسطير كتاب الى السفارة الفلسطينيّة لإيفادها عن كامل هوية العقيد اسماعيل شرّوف “ابو ايهاب” وكتاب الى الأمن العام لمعرفة إذا ما كان المذكور موجود على الأراضي اللبنانية وحركة دخوله وخروجه بصورة فورية.

وعليه تقرّر إرجاء الجلسة الى السابع عشر من أيار المقبل بعدما وعد عبدالله بالبت بطلب تخلية سبيل المدعى عليها الليلة سلباً أو إيجاباً، ولمّا حاولت “جنى” أن تهمس لوكيل الدفاع عنها المحامي معن الأسعد بالطلب من الرئيس عدم إطالة مدّة التأجيل، رفع العميد الجلسة ما دفعها للبكاء والقول بصوت خافت :” خليهن يسلموني للإسرائيليّة أنا محكومة هونيك 12 سنة وعم إتحاكم هون بالتعامل مع إسرائيل ما بقى فيني اتحمل”!

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.
Loading...