ميقاتي وريفي معاً في طرابلس ضد الحريري

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

كشفت أوساط متابعة للاجواء الانتخابية في طرابلس أن تنسيقاً قوياً ومباشراً وغير خفي يطبع العلاقة بين الرئيس نجيب ميقاتي واللواء أشرف ريفي في طرابلس، والهدف محاولة تحجيم الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل في المدينة.

ويتردد أن ميقاتي وبعد أن اكتشف أن شعبية ريفي تتجه نحو الانحسار لمصلحة ارتفاع شعبية تيار المستقبل سارع الى توجيه الرسائل الإيجابية الى ريفي تحت ذريعة مصلحة مدينة طرابلس، وتوج هذه الرسائل بمبلغ مالي ضخم لريفي بهدف مساعدته لاستعادة شعبيته، حيث أنه انتخابياً سيأكل من صحن تيار المستقبل، وهذا ما يريده الميقاتي.

ومانشرته الصحافية دموع الأسمر في صحيفة “الديار”، يؤكد هذا الكلام فهي كتبت: الشائعات ضد اللواء أشرف ريفي تزداد، وقد ردّت مصادره عمّا يُحكى أنه ينسق مع الرئيس ميقاتي من تحت الطاولة بالقول “نرد على هذه الجملة فقط بأننا لا نعمل تحت الطاولة وبالسر مع الرئيس ميقاتي بل فوق الطاولة وعلناً ونحن لا نخجل من موقفنا لأننا طرابلسيون نقف الى جانب بعضنا ولا مكان للغرباء بيننا”.

بعد هذا الكلام أصبحت الأمور أكثر وضوحاً: ميقاتي، ريفي، كرامي، الأحدب والجماعة الإسلامية، كلهم يخوضون معاركهم الانتخابية لهدف واحد فقط هو محاربة المستقبل والنيل منه.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.
Loading...