الجيش اللبناني ينذر الحزب الديمقراطي

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

لا زال قاتل الشاب، العنصر بالدفاع المدني، علاء أبو فرج، في الشويفات حراً طليقاً ويحظى بغطاء حزبي واضح على الرغم من “ضبضبة” النزاع الذي ادى لاندلاع الاشتباكات بين مناصري الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديمقراطي اللبناني.

وحتى ساعة كتابة هذا التقرير، لا زال الحزب الديمقراطي يتلكأ بتسليم المتهم الرئيسي بقتل ابو فرج، على الرغم من اعلان رئيس الحزب، النائب طلال ارسلان، رفع الغطاء عن المخلين.

وكان الحزب الديمقراطي قد اصدر بياناً ذكر فيه انه سلم متورطين اثنين بالحادثة للاجهزة الامنية، لكن مصادر موقعنا تؤكد ان مطلق النار ليس بينهم.

وعلم ان قوى الجيش اللبناني ستتخذ الاجراءات المناسبة ووفقاً للقوانين من اجل توقيف الاشخاص الضالعين باطلاق النار وقتل الشاب أبو فرج.

وتبين أن مشايخ الطائفة الدرزية في الشويفات وآخرين من البلدات المحيطة، تدخلوا لفض النزاع داعين عبر مكبرات الصوت الى التهدئة وانسحاب المسلحين وتمكين الجيش من دخول الشويفات.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.
Loading...