رسول خضري يكشف أرقاماً صادمة عن الفقر والعشوائيات في إيران

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

أعلن النائب في البرلمان الإيراني رسول خضري أن ربع سكان البلاد، البالغ عددهم 80 مليونا، یعیشون في العشوائيات بضواحي المدن، وعزا انتشار هذه الظاهرة إلى “البطالة والفقر”.

وذكر خضري في مقابلة مع وكالة البرلمان الإيراني “خانه ملت” أن الإحصائيات غير الدقيقة تشير إلى وجود 7.5 مليون “عاطل عن العمل”، رغم أن من يحصلون على عمل لمدة ساعتين في اليوم فقط يتم اعتبارهم من “العاملين” وهذا يعني بأن ليس هناك إحصائيات دقيقة عن نسبة العاطلين فعلياً عن العمل.

وقال النائب الإيراني إنه “بسبب البطالة والفقر ازدادت معدلات الطلاق حيث من بين كل 5 زيجات تنتهي 3 بالطلاق”.

كما أشار لوجود 12 مليون شاب وفتاة عازبين وغير قادرين على الزواج بسبب تكاليف المعيشة وعدم وجود فرص عمل، واعتبر هذا الأمر بمثابة “قنبلة موقوتة” في البلاد.

واعتبر النائب أن السبب في كل هذا هو السياسات الخاطئة وعدم وجود مخططات للتنمية، مما أدى أيضاً لنمو السكن العشوائي. ووفقاً للإحصائية يعيش حوالي 20 مليونا في المساكن العشوائية بضواحي المدن الإيرانية.

يذكر أنه بسبب أزمة السكن في إيران ينام بعض المواطنين الفقراء في مختلف المدن الإيرانية في الشوارع داخل علب من الكارتون لا تقيهم من برد الشتاء أو حر الصيف، فضلا عن من يضطرون إلى السكن في عشوائيات المدن والعيش في الكرفانات، بسبب ارتفاع أسعار البيوت وبدل الإيجار.

في المقابل، يوجد حالياً في إيران حوالي مليونين و600 ألف بيت فارغ، معظمها تعود إلى المؤسسات الحكومية والمستثمرين المقربين من الحرس الثوري وقد بقيت فارغة لكي تباع بأسعار خيالية، حسب اعتراف وسائل الإعلام الحكومية.

وتستغل هذه المؤسسات نفسها ضيق المعيشة وتبيع الكرفانات بأسعار مرتفعة لتكتسب أرباحا كبيرة من فاقدي المأوى.

وينتقد المواطنون الإيرانيون الذين يواصلون احتجاجاتهم في مناطق مختلفة ضد الفقر والبطالة والحرمان، سياسات نظام بلادهم الذي ينفق أموال النفط والمليارات من ثروات البلاد على إحكام قبضته الأمنية وتدخلاته في دول المنطقة وحروبه الإقليمية ودعم الإرهاب والميليشيات وتكديس الثروة بيد الطبقة الحاكمة بينما يحرم الشعب من أبسط إمكانيات الحياة الكريمة.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.
Loading...