بولا يعقوبيان في حقل ألغام

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

لن تنجو النائب بولا يعقوبيان من ألغام تحيطها من كل حدب وصوب، سياسية كانت أم مدنية. اختارت الإعلامية دخول حرب تدرك تماماً عواقبها.

هي أمام تحد يصعب تصنيفه، في الداخل (البرلمان) أحزاب متكتلة تحاول تقزيم بعضها، وفي الخارج (معارضون ومستقلون ومجتمع مدني) ينتظرون خطأها لمحاسبتها، باعتبار أنّها تمثّل هذه الشريحة ولطالما نادت هي بالمحاسبة.

تعلم يعقوبيان أن الشائعات تنهال وستتضاعف مع مرور الوقت. يقيس اللبنانيون خطواتها منذ إعلان فوزها، لا لأنها بولا، بل هذه عادة اللبنانيين، يحطّون من عزيمة الفائز، يسخرون من وقوعه، ويتوقعون فشله.

– كتبت إحدى الصحف العربية أنّ نائباً منتخبة طالبت بلوحة سيارة رقم 100، حكم الناس أنها يعقوبيان، ما اضطرها إلى تبرئة نفسها وعرض لوحة سيارتها.

– تعثّرت المرأة على درج البرلمان، فأُشعلت نار مواقع التواصل الساخرة.

– سمّت المخرجة نادين لبكي لرئاسة البرلمان، عُلّقت مشنقتها في ساحة الفلاسفة والناشطين.

– قيل إنها صافحت وقبّلت السفير السوري علي عبد الكريم علي، خرجت لتنفي الأمر.

نسي جميعهم شوائب أحزاب السلطة وتلهوا بيعقوبيان. ما المانع لو قدمتم لها العون والدعم، وربما النصائح والاستشارات؟

ما الذي يمنع اللبنانيون من الوقوف صفاً واحداً معارضاً ولو لمرّة، بعدما تعثروا وتشرذموا في ما بينهم مرات.

وصلت المرأة إلى البرلمان، مدّوا يد العون عبر الإضاءة على ملفات فساد من هنا، وهدر من هناك، أو افسحوا الطريق واصمتوا… لأنكم “تستحقون أن تقودكم هذه الأحزاب كقطيع من الخراف”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.
Loading...