“جنسيتي حق لي ولأسرتي” : النساء اللبنانيات اولا، ثم اولا، ثم اولا

حملة جنسيتي حق لي ولأسرتي

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

اعتصمت حملة “جنسيتي حق لي ولأسرتي” اليوم عند مدخلي السرايا الحكومية ومجلس النواب في ساحة رياض الصلح، وذلك ردا على إدراج مشروع قانون استعادة الجنسية للمتحدرين على جدول أعمال الجلسة التشريعية، ورفضا لإقرار حق المغتربين في الجنسية قبل حصول النساء اللبنانيات على حقهن في المواطنة الكاملة، وأيضا منعا لامرار أي مشروع قانون لا يحقق المساواة القانونية الكاملة بين اللبنانيين واللبنانيات في مجال منح الجنسية أو استردادها.

واعلنت المسؤولة في الحملة كريمة شبو في كلمة رفض “اي خطوة من شأنها تكريس الاستنسابية بالحقوقواقرار حق المغتربين في الجنسية قبل حصول النساء اللبنانيات على حقهن في المواطنة الكاملة، هذا الحق الذي ناضلن من اجله من اعوام، ويأتيهن اليوم بصيغة “المعجّل المكّرر”، مصادر “بالبراشوت” للخارج”. وقالت: “نحن هنا اليوم منعاً لامرار اي مشروع قانون لا يحقق المساواة القانونية الكاملة بين اللبنانيين واللبنانيات في مجال منح الجنسية او استردادها”.

واكدت “أولوية حصول النساء اللبنانيات على حقوقهن، من دون اي تمييز او استثناء، وعلى قاعدة النساء اللبنانيات اولاً ثم أولاً ثم أولاً”، داعية “الكتل والاحزاب الحريصة على الوطنية والوطن، الى ادراج مطلب الحملة والنساء اللبنانيات على رأس جدول اعمال جلسات الحوار والجلسة التشريعية، عبر تعديل قانون الجنسية اللبنانية، بما يضمن المساواة الكاملة والتامة بين النساء والرجال، وفي شكل استثنائي لا يحتمل الاخذ والرد ولا اي التفافات سياسية…”.

كذلك، القت السيدة اقبال دوغان كلمة اعتبرت فيها “ان كل المشاريع نتاج عقلية ذكورية بحتة تركز على حرمان النساء من حقوقهن، ليس في الحصول على الجنسية فحسب، انما ايضا في استردادها، لكون المشروع الموقع من القوات اللبمانية والتيار الوطني الحر هو للمتحدرين من ذكور لبنانيين فقط، وليس من نساء لبنانيات”.

وفي كلمة بالعامية باسم “النساء المعنيات”، سألت السيدة مريم غزال السلطة التشريعية: “كيف بدكن تشرعوا أي قانون قبل ما تعطوا الام اللبنانية حقها؟ لانو بحجة الطائفية، حرمتو ولادنا الجنسية! وكرمال الطائفية، عم بتدوروا برا لتعطوا الجنسية! وين العدل؟ قبل ما توزعوا الهوية، خلينا نتعلم الوطنية والعدالة الاجتماعية. وبدي أسأل الرأي العام: مين احق بالجنسية؟ الي خلق وربي وعايش برا، ولا بنتي الي خلقت وربيت وعاشت وماتت واندفنت بلبنان؟ وما قدرت اعطيها حقي بالجنسية ! حقها يطلعلها شهادة وفاة لبنانية! وجايين بدكن تبعتونا بصناديق لبرا كمان!”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.
Loading...