المحامي عباس سرور : هدف الحراك الأساس هو العمل على الإصلاح ومحاربة الذين “عاثوا في الأرض فسادا”.

المحامي عباس سرور

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

نطمت جمعية “الناس للناس” بالتعاون مع جمعية “تشزفي” الايطالية واتحاد بلديات اقليم الخروب الجنوبي، ندوة بعنوان “الرحمة الشريعة الاساس”.

في دار العناية الصالحية – صيدا، قاعة المطران سليم غزال، لمناسبة بداية سنة الرحمة.

وذلك بحضورالشيخ عامر زين الدين ممثلا الشيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن وفعاليات دينية ومدنية وراهبات وكهنة وجمعيات واعلاميين.

حاضر في الحضور ممثلا الحراك المدني الناشط الاستاذ عباس سرور بعنوان ًالرحمة والقانون ً وذلك ضمن نشاطات الحراك المدني المكثفة في المناطق اللبنانية.

من جهته، أكد المحامي عباس سرور في كلمته ان “الرحمة هي جوهر القانون، وهي إصطلاح كمفهوم إجتماعي قد أقرته القوانين الوضعية.

بعد أن كان الله سبحانه وتعالى لم يقدم نفسه لعباده على أنه االقهار ولا على أنه الجبار والذي له ملكوت كل شيء … بل قدم نفسه لعباده على أنه الرحمن الرحيم .

وتابع سرور: “قد يكون مصدر الرحمة القاضي عندما يفصل في نزاع فيجد نفسه أمام حالة خاصة تستدعي الرحمة فيفسر القاعدة القانونية الغامضة لما يقع فيها لمصلحة المتهم. إن المشرع ينطلق في صياغته للقوانين من حاجة إجتماعية قد تختلف بين المجتمعات .

وهذا ما يفسر الإختلاف في القوانين بين هذه المجتمع أو ذاك وبين هذه الحقبة الزمنية أو تلك .

إلا أنه ومن دون أدنى شك يبقى مفهموم الرحمة سائدا ومواكبا للقانون في جميع الحالات على إختلافها من حيث المكان أو الزمان”.

وأضاف: “إن النظام السياسي للدولة والذي يحكمه الدستور وما جاء فيه … هو القانون الأعلى درجة

بعد المعاهدات الدولية وفقا للقانون الدولي العام . وعليه فإن النظام السياسي في الدولة كقانون وضعي يجب أن يقوم على الرحمة وهذا ما أكدت عليه العديد من بنود المواثيق الدولية.

نحن في لبنان نعيش في ظل نظام سياسي يعبث به الإستزلام والطائفية والمحسوبية والفئوية ويضرب عرض الجدار لجميع قواعد العدل والإنصاف ولعل أهمها مبدأ المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات. وهذا بالضبط ما حذا بالحراك الشعبي وعلى رأسه “حملة الشعب يريد إصلاح النظام ” للتصدي وحمل لواء الإصلاح المدني السلمي لتحقيق مفردات الرحمة من خلال العمل على الإصلاح ومحاربة الذين “عاثوا في الأرض فسادا”.

وختم سرور: “بإسمي وبإسم الحراك المدني وحملة الشعب يريد إصلاح النظام أتقدم بالشكرالجزيل لجمعية “الناس للناس” التي إنطلقت في عملها من آلام الناس بهدف تحقيق أحلام الناس”.

التعليقات مغلقة.