وقائع الرحلة الرئاسيّة والسبب وراء انزال الركاب في مطار بيروت

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

بين البيان والتوضيح، لا يزال اللبنانيّ يسأل عن تفاصيل الإجراءات التي واكبت رحلة الوفد الرئاسيّ الى نيويورك، وينتظر أن تخرج جهّة معيّنة لتعلن مسؤوليّتها بجرأة عن البلبلة التي حصلت، والذلّ الذي تعرّض له ركّاب الرحلة رقم 305 التي كانت متّجهة الى القاهرة، والطريقة التي أنزلوا بها من أجل الرحلة الرسميّة لرئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون.

أوساط مطلعة، لفتت الى أنّ “طائرتين عادةً ما تكونان جاهزتين عند سفر رئيس الجمهوريّة، الأولى حتّى يصعد على متنها، أما الثانية، فتقلع من بعدها على سبيل الإحتياط في حال طرأ أي عطل على الطائرة الأساسيّة”.

وكشفت الأوساط في هذا السّياق، أنّ “طائرة الاحتياط كانت مخصّصة لرحلة القاهرة، والمحدّدة عند السّاعة الثانية عشرة والنصف، فيما تقلع الطائرة الرئاسيّة في تمام الساعة الثانية عشرة، ومن المعروف، أنّ رحلة نيويورك الطويلة تحتاج الى حوالي ستين طن من الفيول”.

“هنا أصرّ الحرس الجمهوريّ وقائد جهاز أمن المطار، على أن تكون الطائرة الاحتياط ممتلئة ايضاً بالفيول بالكميّة نفسها، عندها أجابت شركة طيران الشرق الأوسط “ميدل ايست” أنه في حال حصل عطل في الطائرة الرئاسيّة يمكن تزويدها بالفيول خلال مدّة 45 دقيقة، وهذا ما لم يقبله الحرس الجهوريّ وقائد جهاز أمن المطار”. وذلك بحسب الأوساط.

ووفق الأوساط نفسها، فإنّ “طائرة الإحتياط لا يمكنها أن تقلع الى القاهرة بستّين طن من الفيول، فعندها لن تتمكّن من الهبوط بسبب الوزن الزائد، الأمر الذي دفع بالميدل ايست الى افراغها من الفيول ما استغرق حوال الخمس ساعات، وعطّل بالتالي رحلة القاهرة وتم انزال الركاب من الطائرة”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.
Loading...