ماذا قصد باسيل بـ توازنات الحكومة معروفة !

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

على الرغم من الهدوء الشكلي الذي حكم مقابلة رئيس “التيار الوطني الحرّ” الوزير جبران باسيل التلفزيونية أمس، غير أنه أظهر في طياتها خطاباً تصعيدياً وحاسماً، أكمل من خلاله ما بدأه في مؤتمره الصحافي قبل ايام، بحسب مصادر متابعة لموضوع تشكيل الحكومة.

وتتوقف هذه المصادر بشكل رئيسي عند ما قاله باسيل بأن “التوازنات في الحكومة المقبلة معروفة، مهما طال الوقت وزادت المطالب، فتوازنات البلد هي التي ستحكم التأليف في النهاية”، وتعتبر أن باسيل قصد مجدداً تقييد رئيس الحكومة المكلف بالتأكيد بأن لا حكومة إلا وفق التوازنات التي يرضى بها رئيس الجمهورية، وتالياً فريقه السياسي.

وأشارت المصادر إلى أن باسيل الذي لمح إلى إمكانية إيقاع رئيس الحكومة في فخ إمضاء رئيس الجمهورية على مراسيم التشكيل ومن ثم إسقاط الحكومة من خلال عدم منحها الثقة في المجلس النيابي، أكد على ضرورة السير بالتوازنات التي يتفق عليها رئيس الحكومة مع رئيس الجمهورية حتى لو أدى الأمر إلى إنسحاب من لا تعجبه التشكيلة الحكومية.

يعلم باسيل، وفق المصادر ذاتها، أن الحريري ليس في وارد تشكيل حكومة من دون “القوات اللبنانية” إذ إن الأمر سيؤدي حتماً إلى حصاره داخلها في ظل الحضور الكبير الذي سيتمتع به كل من “التيار الوطني الحرّ” وقوى الثامن من آذار، إلا أن وزير الخارجية حاول الإيحاء بأن “القوات” تحرج الحريري في مطالبها، إذ قال أنه سيسعى لمساعدة رئيس الحكومة المكلف لتخطي بعض العراقيل التي يفرضها البعض.

وترى المصادر أن خلاصة المقابلة التي أجراها باسيل كانت بأن مطالبه لا تزال ذاتها، وهو لا يزال مصراً على عدم منح “القوات” أكثر من 3 وزراء والحزب “التقدمي الإشتراكي” أكثر من وزيرين إلا في حال أرادت قوى أخرى منحهم من حصصها.

وتلفت المصادر إلى أن باسيل قصد بشكل مفصل عند حديثه عن التوزنات الحكومية المعروفة، عدم حصول تحالف “القوات” – “الحريري” – “الإشتراكي” على الثلث المعطل مقابل عدم حصول تحالفه مع رئيس الجمهورية على هذا الثلث…

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.
Loading...