بلال عبدالله : لا نتواصل إلا مع الحريري ومتفاهمون مع بري

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

رأى عضو كتلة “اللقاء الديموقراطي” النائب د. بلال عبدالله ان “ما يتناوله الإعلام عن وجود بوادر حلحلة في موضوع الوزير الدرزي الثالث مجرد تحليل غير مبني على وقائع، مشيرا الى ان لا الرئيس المكلف سعد الحريري ولا غيره طرح على اللقاء الديموقراطي لا من قريب ولا من بعيد اي تسوية في هذا الخصوص”.

مؤكدا ان “الجهود ما زالت حتى الساعة تبذل في المربع المسيحي، معتبرا بالتالي ان الأجواء الإيجابية التي أطلقتها المختارة، اضافة الى دعوة وليد جنبلاط كل القوى السياسية للتواضع والتسامح، اوحت للاعلام بوجود تسوية في الأفق، علما ان “المختارة” مستعدة للبحث بأي تسوية لمصلحة الوطن شرط أن تكون شاملة وضمن الثوابت الوطنية”.

ولفت د.عبدالله، في تصريح لـ “الأنباء”، الى ان “التيار الوطني الحر وعلى رأسه وزير الخارجية جبران باسيل يختلق العقبات وللأسف بهدف عرقلة ما تم التفاهم عليه بين الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية”، داعيا التيار الوطني الحر انطلاقا من حرص رئيسه على مسيرة العهد “اذا صح التعبير” الى المساهمة بجدية في حل الازمة بدلا من تعقيدها، وذلك لأن البلاد ما عادت تحتمل، لاسيما من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية، المراوحة في حلقة البحث عن حكومة.

وردا على سؤال، أعرب عن اعتقاده ان “الرئيس المكلف ما كان ليعطي للرأي العام اللبناني مهلة 10 ايام لولادة الحكومة لولا امتلاكه معطيات تؤكد وعده، مشيرا الى ان البلاد ستسير الى درك في غاية الخطورة اذا ما استمر البعض في عرقلة الرئيس المكلف في تشكيل حكومته، وعلى الجميع ان يعي ان الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديموقراطي لن يخضعا الا لمصلحة لبنان واللبنانيين، وهما بالتالي جاهزان للبحث بأي تسوية تحترم نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة”.

وردا على سؤال، قال النائب د.عبدالله ان “الحزب “التقدمي الاشتراكي” ورئيسه وليد جنبلاط يتواصل فقط مع رئيس الحكومة المكلف فقط، كونه المخول الوحيد بالتشكيل، ومع الرئيس نبيه بري اذا كان هناك ضرورة لتسوية ما”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.
Loading...