معن الاسعد : لا حكومة جديدة في المدى المنظور

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

أكد الأمين العام للتيار الاسعدي المحامي معن الاسعد، في تصريح اليوم، ان “التدخلات الخارجية في شؤون لبنان هي التي تعوق تشكيل الحكومة، وان الحديث عن أن عدم تشكيلها ليس بسبب هذه التدخلات هو امر مستغرب وغير واقعي، لانه يعني أن الطبقة السياسية الحاكمة تعترف علنا بأنها هي التي تعرقل تشكيل الحكومة وتعطل مؤسسات الدولة وترهن البلاد والعباد لمصالحها في الاقتصاد والمال والسياسة والادارة على حساب مصلحة الوطن والمواطن”.

واعتبر ان “انتفاء العامل الخارجي لعرقلة التشكيل هو عذر اقبح من ذنب، فالجميع يعلم أن القوى السياسية فقدت القرار ورهنته ونفسها للخارج، وبات دورها يقتصر على ادارة الأزمة”.

وقال: “لا حكومة جديدة في المدى المنظور، رغم ما يشاع من اجواء تفاؤلية لتخدير اللبنانيين والهائهم بجرعات أمل وهمية، بانتظار التسويات والتفاهمات الاقليمية والدولية على ملفات المنطقة الساخنة ومصالح دولها”.

وتساءل: “لماذا اشغال اللبنانيين بتشكيل حكومة جديدة أو الحديث عن تعويم الحالية ما دامت حكومة تصريف الأعمال تسهل أمور الطبقة السياسية الحاكمة وتؤمن المصالح، وها هي تنفق من احتياط الموازنة لشراء سيارات وارسال وفود الى الخارج، ولا ندري ماذا سيستفيد لبنان واللبنانيون منها”.

وأكد أن “تشكيل الحكومة لم يعد مهما كثيرا، لأنه لا يقدم ولا يؤخر ما دامت ستكون نسخة طبق الاصل عن سابقاتها”، وقلل من “أهمية ارتباط تشكيلها بالمساعدات والقروض والهبات، لانها لن تأتي في ظل الحصار الأميركي الاقتصادي على المنطقة ومنها لبنان والاوضاع تتجه الى التصعيد العسكري”.

وختم الأسعد: “ان الأزمة في لبنان هي صناعة اميركية بامتياز وعلى علاقة بصفقة القرن الاميركية، لأنه مطلوب من لبنان كما بات معلوما، السلام مع العدو الاسرائيلي وتوطين اللاجئين والنازحين السوريين في لبنان وتسليم سلاح حزب الله.

وهذه الضغوط لن تنجح في لي ذراع لبنان أو الاستسلام للسياسة الأميركية الاسرائيلية المشبوهة والمدانة، وأن ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة ستبقى هي الخيار”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.
Loading...