جورج عقيص : الحريري في موقف لا يُحسد عليه

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

من أزمة المولدات وصولا الى أزمة التشكيل.. ملفات يغرق فيها الداخل اللبناني في حين تبحث الطبقة السياسية عن حبل نجاة تعبر من خلاله الى “بر الأمان”.

وفيما يواصل الرئيس المكلف سعد الحريري زيارته الخاصة في باريس، يسود الترقب والحذر المعنيين في تشكيل الحكومة حيث من المنتظر أن يعود الحريري ليقول كلمته.

لا “يَحسُد” عضو الجمهورية القوية النائب جورج عقيص الرئيس المكلف على موقفه، فالقرارات التي سيتخذها سيكون لها تبعات من “الاعتكاف الضمني الى الرضوخ للمطالب وصولا الى قلب الطاولة” كلها قرارات صعبة برأي عقيص ستحمل تداعيات كبيرة بالنسبة للحريري.

وانطلاقا من هنا يتمنى نائب زحلة أن تزول سُحابة الصيف من سماء التشكيلة الحكومية بأسرع وقت وبأقل الخسائر الممكنة، وأن يقتنع الجميع بأن المصالح الخارجية والداخلية وانانية الاطراف، كلها يجب أن تسقط أمام الحاجة الملحة لتشكيل الحكومة.

عقيص يشدد على موقف المطارنة الموارنة حول اعادة تفعيل حكومة تصريف الاعمال، ويرى أنهم أكدوا “صوابية” الموقف الذي اتخذه حزب القوات اللبنانية منذ أكثر من شهر، حيث دعا الاطراف الى العودة والجلوس على طاولة الحكومة وتسيير أمور الناس في ظل الجمود الذي أصاب التشكيلة الحكومية.

عقيص الذي أمل أن تُعلن الحكومة قبل نهاية السنة، تطرق الى ما يحصل في ملف المولدات، حيث تمنى على القضاء أن يتحرك في حال وجود جرم جزائي بحق أصحاب المولدات ورفض التراخي أو التمييع.

مشددا على ضرورة أن تسلك دعوة الوزير سليم جريصاتي طريقها الى التنفيذ وتتحرك النيابات العامة، “لأنه من غير المقبول تحويل مطالب المواطن الى مادة للابتزاز والضغط والتهويل” يضيف عقيص.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.
Loading...