وليد البخاري سفيرًا فوقَ العادة في لبنان

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

أعلن القائم بأعمال المملكة العربية السعودية في لبنان وليد البخاري عن أنّه أدّى القسم أمام الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، سفيرًا فوق العادة ومفوضًا لمقامه في لبنان.

ونشر البخاري عبر “تويتر”: “{ وَإنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيم } بِفَضْلِ الله سُبحانَه وتَعالى تَشَرَّفْتُ الْيَوْمَ بأَداءِ #القَسَمِ أمامَ سيِّدي #خادمُ_الحرميْنِ_الشّريفين حَفِظَهُ اللهُ #سفيرًا فوقَ العادةِ ومُفوَّضًا لِمَقامِهِ الكريمِ لدى #الجمهوريَّةِ_اللُّبنانيةِ”.

و”سفير فوق العادة”، هي مرتبة دبلوماسية الأعلى في مراتب السفراء وتـُمنح عادة لشخص مكلف بمهام خاصة لبلده لدى بلدان أخرى أو منظمات دولية، وتمكّنه غالبا من إمكانيات استثنائية لأداء مهمته.

ويتحدد الفرق الوحيد بين “السفير فوق العادة” و”السفير العادي” في كون الأخير يؤدي غرضا محددا، بينما الأول يتمتع بـ”صلاحيات موسعة”، وهو مصطلح قانوني يعني الترخيص له بإبرام اتفاقيات باسم الدولة أو الهيئة التي يمثلها.

التعليقات مغلقة.