بدء التصويت في اول انتخابات تشارك فيها نساء في السعودية

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

دأت عمليات التصويت في #السعودية في انتخابات بلدية هي اول اقتراع يتاح للنساء المشاركة فيه ما قد يشكل خطوة تمهيدية على طريق تخفيف القيود الصارمة التي تفرضها عليهن المملكة.

وبدأ الناخبون دخول مراكز الاقتراع في وسط الرياض نحو الساعة 8:00 صباحاً. وتشارك في الانتخابات اكثر من 900 مرشحة يتنافسن مع قرابة ستة آلاف رجل في انتخابات 284 مجلسا بلديا على امتداد مساحة البلاد.

وحتى قبل هذه الانتخابات، كانت السعودية البلد الوحيد في العالم الذي يمنع النساء من التصويت. وهذه المجالس هي الوحيدة المنتخبة، ودورها يرتبط في شكل عام بالاهتمام بالشوارع والساحات وشؤون بلدية اخرى.

وتبلغ نسبة النساء من الناخبين اقل من عشرة بالمئة، والتوقعات بانتخاب سيدة متواضعة. الا ان ثلث اعضاء المجلس يتم تعيينهم، ما يترك نوعا من الامل للنساء بتسميتهن.

رغم ذلك، ترى نساء ان هذه الانتخابات انتصار لهن، أكان في حال الفوز أو الخسارة.

وخارج مبنى “مركز الملك سلمان الاجتماعي” قالت طبيبة الاطفال امل بدر الدين الصواري لفرانس برس “كان ثمة حضور نسائي جيد واتوقع ان يكون اكثر خلال النهار”.

واضافت هذه المرشحة البالغة من العمر 60 عاما ان “الاقبال اقل مما يجب لكن كل شيء في البداية يكون بطيئا”. وتابعت “اعتقد ان هذه الخطوة ستكون فاعلة وايجابية جداً”. وقالت الصواري ان “مجتمعنا الى حد ما ذكوري ظاهريا لكن المرأة تعمل في كل مكان”.

اما المرشحة الجازي الحسيني فركزت حملتها على الانترنت، وخصصت موقعا الكترونيا نشرت فيه برنامجها الانتخابي.
وتقول السيدة البالغة من العمر 57 عاما “قمت بأفضل ما لدي، وقمت بكل شيء بمفردي”.

وبحسب ارقام اللجنة الانتخابية، سجل قرابة 1.5 مليون شخص من الذين اتموا الثامنة عشر من العمر، اسماءهم للتصويت. ومن بين هؤلاء، 119 الف امرأة فقط.

ورحبت منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية بالسماح للنساء المشاركة في الانتخابات اقتراعا وترشحا.

التعليقات مغلقة.