اوعا خيك لصدام مؤجل بين حزب الله وحركة امل

عند كل مواجهة، يتم التأكيد على ضرورة إرساء إتفاق “اوعا خيّك” جديد، إنما هذه المرة بين الجيوش الإلكترونية التابعة لحركة أمل وحزب الله.

من أجل سحب ذرائع أي اشتباكات الكترونية ومنع التعرض لكليهما.

ووضع “وثيقة شرف” خاصة مع تعمد جهات “منظمة” الضرب على إيقاع الإختلاف عند كل ظرف.

ويعتبر الفساد المتفشي محط انظار ابناء الطائفة الشيعية في حين يتراشق أتباع القطبين الاتهامات.

وهنا يسأل المراقبون، هل سيكسر الشارع الصمت ويخلق قيادات جديدة “غير تابعة للقطبين” لقيادة المعارضة الشيعية، خصوصاً في ظل غياب المحاسبة على مدى عقود من التفرد والسيطرة على مفاصل الخدمات.

للحدث المتفجر تتمه، والخوف من تفلت الشارع في ظل كل من ساحته له، لتعود الأمور الى صفر الفوضى يوم كانت كواتم الصوت هي الخصم والحكم.

التعليقات مغلقة.