كتلة المستقبل تكرّر وقوفها إلى جانب السنيورة

عقدت “كتلة المستقبل” النيابية عصر اليوم في بيت الوسط اجتماعاً برئاسة النائب بهية الحريري، جرى خلاله عرض آخر التطوارت والأوضاع العامة، وأصدرت في نهايته بياناً تلته النائب رولا الطبش، في ما يلي نصه :

ناقشت الكتلة مستجدات الأوضاع السياسية، والمهام المطروحة على جدول أعمالها للمرحلة المقبلة وخلصت إلى الآتي :

أوّلاً – تؤكّد الكتلة أهمية ورش العمل الرقابية والتشريعية القائمة في المجلس النيابي، وعلى الدور الذي تضطلع به اللجان النيابية المختصة في هذا المجال، لا سيّما ما يتصل بملفات الإصلاح الإداري ومواكبة البرنامج الحكومي للنهوض الإقتصادي وإطلاق عجلة النمو وتطوير الخدمات في كافة المناطق.

ثانياً – تجدد الكتلة دعوتها الى حماية الفرصة المتاحة لانطلاق المشروع الإستثماري وخطة الإصلاح والنهوض الإقتصادي، والتوقف عن سياسات الغرق في السجالات العقيمة والحملات التي تتولاها بعض وسائل الاعلام بهدف تعطيل هذه الفرصة واسقاط البرنامج الحكومي في دوامة المناكفات والكيديات السياسية اليومية.

وتلفت الكتلة في هذا الشأن الى الحملة التي استهدفت الزيارة الاخيرة لبيار دوكين، الموفد الفرنسي المكلف متابعة مؤتمر سيدر، وتضعها في خانة الرسائل السياسية المشبوهة والمحاولات غير البريئة لتعكير الدور الذي تقوده فرنسا لدعم ومساعدة لبنان.

إنّ التوجهات التي حددها وطالب بها الموفد الفرنسي تقع في مكانها الصحيح، وهي تتكامل، شكلاً ومضموناً، مع المسار الذي اختارته الحكومة اللبنانية مع المجلس النيابي، للمباشرة في ورشة الإصلاحات الادارية والمالية المطلوبة، وأي كلام آخر يسّوقه البعض عن انتداب اقتصادي واملاءات غربية على لبنان، هو محاولة لتضليل ال أري العام اللبناني وحجب الانظار عن اهمية الدعم الذي يوليه المجتمع الدولي والعربي للبنان.

ثالثاً – إنّ الكتلة اذ تنوه بالمطالعة المالية والادارية والسياسية التي قدمها الرئيس فؤاد السنيورة في مؤتمره الصحافي، وتدعو الى التعامل مع ارقامها ووقائعها بعيداً عن المزايدات والإصطفافات المعروفة، تكرّر في الوقت ذاته وقوفها الى جانب الرئيس السنيورة، وتدين الحملات التي تستهدف النهج الاقتصادي والسياسي الذي يمثله مع كافة الذين نذروا أنفسهم لخدمة لبنان والدولة الى جانب الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وتدعو الكتلة في هذا المجال إلى الكف عن السياسات الكيدية، إلى مقاربة الإختلافات في وجهات النظر من منطلق الحرص على المصلحة الوطنية، وتجنيب البلاد المزيد من التخبط في السجالات والمعارك التي لا طائل منها.

إنّ كتلة تيار المستقبل، تضع في أولويات عملها، الخط البياني الذي حدده الرئيس سعد الحريري، وهو حماية الإستقرار السياسي والأمني والإقتصادي في البلاد والابتعاد عن سياسات المحاور وتوريط لبنان في ص ارعات تسيء لدوره ومصالحه وعلاقاته، وهي لن تتأخر عن أي جهد أو حوار من شأنه تعزيز حلقات التلاقي والتعاون ووقف مسلسل التوتير السياسي المتنقل من جبهة إلى أخرى.

التعليقات مغلقة.