فضل الله : كنا نأمل أن لا يشهر السلاح الطائفي

أشار العلامة السيد علي فضل الله، الى ان “المواقف الصادرة عن جهات إعلامية وسياسية ودينية أظهرت مدى الصعوبات التي تعترض مسيرة الإصلاح ومحاربة الفساد في هذا البلد، فما أن انطلقت هذه الخطوات بإبداء علامات استفهام وتساؤلات حول آليات التصرّف بمال عام.

حتى خرج هذا الأمر عن غايته، ليأخذ بعداً طائفياً ومذهبياً وسياسياً لم يكن بالحسبان، وليعيد إلى السّاحة الداخلية أجواء من التوتر، لا يريد أحد العودة إليها”.

ولفت، الى اننا “كنا نأمل أن لا يشهر السلاح الطائفي والمذهبي، أو أن يستعاد الانقسام السياسيّ، بعدما جرَّب اللبنانيون خطورة إشهار هذا السلاح وآثاره الكارثية في لبنان والمنطقة، وأن يبقى ما جرى في الإطار القضائي والقانوني”.

وفي كلمة له خلال خطبة الجمعة اكد فضل الله اننا :”نريد لما حصل أن لا يؤدي إلى إيقاف العمل بمواجهة الفساد الذي ينبغي أن يستأصل من جذوره”.

وأضاف :”نحن في ذلك، لن نقول، ولا يجوز أن نقول، عفا الله عما مضى، ولنُغلق كلّ ملفات الماضي لعدم إثارة الحساسيات. إننا مع فتح الملفات لمعاقبة المتورطين بالفساد، لأنَّ فتح ملفات الماضي ومعاقبة من تورط فيه، يمنع حصوله في الحاضر والمستقبل، لأنَّنا إذا استكنّا لذرائع الماضي، فسوف نستكين لها في الحاضر والمستقبل”.

التعليقات مغلقة.