جعجع وجّه رسالة تحذير

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

أطلق كلام رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في برنامج “صار الوقت” مع الزميل مارسيل غانم، عن أنه ممنوع المسّ بـ 14 آذار، وبأن التموضع والإنقسام في لبنان ما زال بين 8 و14 آذار، رسالة سياسية أراد جعجع توجيهها إلى كل من يحاول أن يطوّق رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط.

وبالتالي، وبحسب مصدر نيابي قواتي، جاء الكلام عن 14 آذار في سياق محاولات تطويق جنبلاط أو عزله، للقول بأن هذه المسألة لا يمكن أن تمرّ، وفي حال وجود أي محاولة في هذا الإتجاه، فلتكن تلك الأطراف على علم بأن 14 آذار جاهزة لأن تعود مجدّداً أدراجها، وأن يعود الإنقسام في لبنان بين 14 و 8 آذار.

وأكد المصدر نفسه، أن الدكتور جعجع وجّه رسالة تحذير، بأن 14 آذار ما زالت موجودة، ما زالت قائمة، وأن المكوّنات الثلاث الأساسية، أي “القوات اللبنانية” والحزب التقدمي الإشتراكي وتيار “المستقبل”، في جهوزية تامة، وأنه في حال تم المضي قدماً باتجاه ضرب المكوّن الإشتراكي.

فإن 14 آذار ستكون جاهزة من أجل الإنطلاق والمواجهة السياسية من جديد، كما أن “القوات” لن تقف متفرّجة إطلاقاً على محاولة عزل الحزب التقدمي الإشتراكي، وعلى محاولة عزل “المستقبل”، وأن “القوات” معنية تماماً بالمواجهة التي تُخاض ضد الحزب الإشتراكي، وتعتبر أن كل ما يحصل مع الحزب الإشتراكي هو مواجهة سياسية وليس قضائية، وتشبه المواجهة القضائية – السياسية التي خيضت ضد “القوات اللبنانية” في تسعينات القرن الماضي، وأن هذه المسألة لا يمكن أن تمرّ.

ولذلك، تابع المصدر النيابي القواتي، على محور الممانعة أن يدرك تماماً بأن 14 آذار جاهزة تماماً لإعادة عقارب الساعة إلى 14 آذار 2005، ولإعادة عقارب الساعة إلى انتفاضة الإستقلال، وعليهم أن يدركوا بأن الرأي العام اللبناني جاهز لتلقّف أي انطلاقة 14 آذارية جديدة، في ظل أن الناس تعيش في حالة “قَرَف” إقتصادية، وحالة “قَرَف” سياسية، وحالة “قَرَف” إجتماعية، وبحاجة غلى ثورة وإلى تجديد وإلى تغيير.

وختم المصدر القواتي، بأنه على محور الممانعة وكل الأطراف المعنية أن تأخذ حذرها بأن كلام الدكتور جعجع، ينطوي على رسالة واضحة المعالم، بأن إحياء 14 آذار يمكن أن يتم بقرار وبموقف وبلحظة، في حال استمرّت محاولات عزل وتطويق أي مكوّن من مكوّنات هذا الثلاثي السيادي أل14 آذاري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.