الكشف عن صورة جديدة لابراهيم حويجة المتهم باغتيال كمال جنبلاط

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

تعتبر صورته من أكثر الصور ندرة على جميع محركات البحث، وظهرت له صورة وحيدة في إحدى الصحف اللبنانية، منذ سنوات، هو رئيس الاستخبارات الجوية الأسبق، في نظام الأسد، اللواء إبراهيم حويجة.

وإبراهيم حويجة، هو المتهم الرئيس في اغتيال الزعيم الدرزي، كمال جنبلاط، في السادس عشر من شهر آذار عام 1977.

وكمال جنبلاط، والد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، اغتيل إثر خلافات سياسية كبيرة مع حافظ الأسد، الرئيس السوري السابق، وكان قائداً لما يعرف بالحركة الوطنية في لبنان، بإطلاق النار عليه، بأوامر مباشرة من نظام الأسد، حافظ، كما يؤكد وليد جنبلاط.

ويتّهم رفعت الأسد، عم بشار وشقيق حافظ، بتنفيذ عملية اغتيال الزعيم الدرزي، إلا أن الاتهامات وجهت في غالبيتها، إلى إبراهيم حويجة، الذي كان مجرد ضابط برتبة نقيب، وقت تنفيذ العملية، ثم تم ترفيعه وصولاً إلى تعيينه مديراً للاستخبارات الجوية التابعة مباشرة، وقتذاك، إلى حافظ الأسد الذي جعلها منفصلة تماما عن مؤسسات الجيش الأخرى.

وظل إبراهيم حويجة، محاطاً بغموض شديد، ثم عاد اسمه للتداول، في أوائل عام 2017، عندما تحوّلت ابنته التي تعمل مذيعة في الفضائية السورية الرسمية، إلى مفاوض باسم الأسد، مع تنظيم داعش، في أكثر من منطقة سورية.

وظهرت الإعلامية كنانة إبراهيم حويجة، في أكثر من فيديو، وهي تفاوض فصائل سورية معارضة، لتأمين ترحيلها قسريا إلى الشمال السوري، أو فرض التصالح على من يود البقاء في مسقط رأسه.

وظهر اللواء إبراهيم حويجة، في الصورة الجديدة له والتي نشرها سفير الأسد السابق لدى الأردن، اللواء بهجت سليمان، في شاطئ مدينة (جبلة) بريف اللاذقية الجنوبي. ولم يعرف السبب الذي حدا بالسفير السابق لنشر صورة للواء الأكثر غموضا من بين ضباط الرئيس السوري السابق، حافظ الأسد، خاصة وأنه المتهم الرئيسي باغتيال كمال جنبلاط.

وأقال بشار الأسد، حويجة، من منصبه في إدارة الاستخبارات الجوية، عام 2002، بعد أن ترأسها قرابة 15 عاماً.

وكان الزعيم وليد جنبلاط، قد تقدم بإفادة رسمية للمحكمة الدولية الخاصة بكشف ومحاكمة قتلة رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري الذي اغتيل في بيروت عام 2005، وتعرف باسم (المحكمة الدولية الخاصة بلبنان) قد قال إن التحقيق اللبناني بمقتل والده كمال، قد انتهى إلى مكتب الاستخبارات الجوية السورية في لبنان.

ووفق محضر رسمي للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان بتاريخ 7 أيار 2015 فقد قال جنبلاط: “التحقيق وصل إلى أن مكتب المخابرات [السورية] في بيروت هو الذي قام بعملية الاغتيال، الذي كان يترأسه العميد أو العقيد إبراهيم حويجة”.

التعليقات مغلقة.