سوريا : لافرق بين ارهاب داعش وممارسات النظام السعودي

نائب وزیر الخارجیة السوری فیصل المقداد

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

اعتبر نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، أنه لايوجد فرق بين ارهاب تنظيم داعش وما يفعله النظام السعودي الذي يقف خلف تمويل وتسليح ودعم الجماعات الإرهابية في سورية.

مؤكداً في الوقت ذاته رفض سورية المشاركة في أي تحالفات وهمية ذات طابع طائفي أو ديني بحجة محاربة الإرهاب لأن الإرهاب لا دين له ولا لون.

وفي مقابلة مع وكالة نوفوستي الروسية، الجمعة ١٨ كانون الأول، أكد المقداد أن الاجتماع الذي أقامه النظام السعودي لما سماها المعارضة السورية شاركت فيه وجوه لا تمثل المعارضة إضافة إلى مجموعات إرهابية، مشيراً الى “إن هؤلاء الإرهابيين لا يمكن اللقاء معهم إلا في ساحات القتال فنحن مع الحوار مع قوى معارضة حقيقية موجودة على الساحة ولها تأثير ولا نعتقد أن السعودية كانت موءهلة لعقد مثل هذا اللقاء لأنها تدعم بشكل مكشوف المجموعات الإرهابية المسلحة.”

وشدد المسؤول السوري على أنه ليس هناك فرق بين ما يفعله تنظيم داعش الإرهابي وما يفعله النظام السعودي الذي يقف خلف تمويل وتسليح ودعم الجماعات الإرهابية في سورية وبالتالي لا يمكن أن يكون هذا النظام جزءا من الحرب ضد الإرهاب .

وأضاف المقداد “إذا كان ما يسمى الجيش الحر قادرا على تغيير طبيعته والتعاون مع القوى التي تناضل ضد الإرهاب فهذا يجب أن يكون أمرا معلنا ويجب أن يتوقف هذا الطرف عن توجيه السلاح إلى المدنيين والأبرياء وتدمير المدن وإعادة المختطفين علما أن هذا التنظيم لم يعد له وجود على الأرض”.

وأكد المقداد على وجود تعاون سوري ايراني عالي المستوى أيضا في محاربة الإرهاب وهناك مستشارون عسكريون إيرانيون يقومون بتقديم المشورة للجيش العربي السوري في الحرب المشتركة ضد الإرهاب .

التعليقات مغلقة.