اتفاقية الزبداني تتحرك عبر لبنان و تركيا

الرئيس السوري بشار الاسد وعقيلته اسماء خلال زيارتهما كنيسة في دمشق امس

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

عاد ملف اتفاقية كفريا والفوعة ـ الزبداني للتحرك من جديد، حيث من المفترض أن يخرج غداً أكثر من مئة شخص بين مسلحين وعائلاتهم من الزبداني إلى بيروت للسفر جواً إلى تركيا، على أن يخرج 380 شخصاً من الفوعة وكفريا إلى تركيا ومنها إلى بيروت فدمشق.

وكانت القوات السورية توصلت إلى اتفاق مع المسلحين في 24 أيلول الماضي، بإشراف الأمم المتحدة، يشمل وقفاً لإطلاق النار في الفوعة وكفريا في ريف إدلب والزبداني ومضايا في ريف دمشق.

ونص الاتفاق على وقف لإطلاق النار يليه إدخال المساعدات ومن ثم السماح بخروج المدنيين والجرحى من الفوعة وكفريا إلى مناطق تحت سيطرة الحكومة السورية، مقابل توفير ممر آمن لمقاتلي الفصائل من الزبداني ومحيطها إلى إدلب، على أن يبدأ بعدها تطبيق هدنة تمتد لستة أشهر.

وعلى الرغم من التزام جميع الأطراف، بنسبة كبيرة، بالهدنة، إلا أنه لم يتم بدء تطبيق الاتفاق بسبب المطالبة بتوسيع المناطق التي يشملها وقف إطلاق النار ليشمل سرمين وسراقب وأيضاً زيادة عدد المدنيين الذين يريدون الخروج من كفريا والفوعة من 10 إلى 14 ألف شخص.

وقالت مصادر إنه من المفترض أن يخرج غداً أكثر من مئة شخص بين مسلحين وعائلاتهم من الزبداني إلى لبنان للسفر عبر مطار بيروت إلى تركيا، على أن يخرج 380 شخصاً مدنياً، من المرضى والجرحى وعوائلهم، من الفوعة وكفريا إلى معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا ومنه إلى اسطنبول ويعودون بالطائرة إلى بيروت ومنها إلى دمشق.

ومن المفترض أن تتزامن الإجراءات تجاه الطرفين، على أن يتبعها إدخال مساعدات طبية وغذائية إلى كفريا والفوعة بالتزامن مع إدخال مساعدات إلى مضايا ولمن تبقى في الزبداني، ومن ثم يتم إخراج المسلحين من الزبداني إلى إدلب، وكذلك من يريد الخروج من كفريا والفوعة إلى اللاذقية كما تم الاتفاق.

وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن إن إدخال المساعدات الطبية إلى مضايا وكفريا والفوعة سيبدأ بعد عملية إخراج المسلحين والمدنيين الأحد.

التعليقات مغلقة.