فيديو : استشهاد سمير القنطار في غارة اسرائيلية على جرمانا

عميد الاسرى الشهيد سمير القنطار

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

افادة مصادر خاصة لموقع ” راديو صور ” عن استشهاد 9 اشخاص منهم #سمير_القنطار في غارة #اسرائيلية على احدى ضواحي #دمشق.

يبدو ان #عميد #الاسرى #المحررين من سجون العدو الإسرائيلي اصبح عرضة لشائعات الموت لدى المسلحين السوريين واعلامهم ، فمع أي ضربة #إسرائيلية تكون الشائعة الأولى استشهاد سمير القنطار ، وقد تكون هذه شائعة استشهاده الخامسة بعد حادثة انفجار قاروة غاز في الضاحية قيل انه اسنهدف بعبوة إضافة الى الغارة الإسرائيلية قرب درعا أيضا شيعوا انه استشهد الى شائعى اليوم حيث بث خبر استشهاد سمير القنطار في قصف استهدف حي #جرمانا بدمشق ، وتعددت الروايات هل هو قصف بالصواريخ من المسلحين #السوريين ام #غارة إسرائيلية لكن المعلومات تشير الى ان القنطار بخير .

وكانت نقلت قناة #الجزيرة خبر حصول غارة اسرائيلية على مبنى في منطقة جرمانا ادت الى سقوط عدد من الضحايا واشارت الى ان من بينهم سمير القنطار.

من هو سمير القنطار؟
اطلق سسراح القنطار في عملية تبادل بين #حزب_الله وإسرائيل سنة 2008
ولد سمير سامي لانقطار عام 1962 في بلدة عبيه الجبلية من اسرة لبنانية مناضلة.

‏ انتمى لجبهة التحرير الفلسطنيية في العام 1976 شبلا في سن الرابعة عشرة من عمره.

‏ التحق في معسكرات التدريب في جبهة التحرير #الفلسطينية.

‏ تم اختياره بناء على رغبته هو واثنان من رفاقه لتنفيذ عملية عبر الحدود الاردنية في ‏منطقة بيسان داخل فلسطين حيث اثناء توجههم القي القبض عليهم من قبل السلطات الاردنية ‏وسجن لمدة ثمانية اشهر واطلق سراحه.

‏ عاد الى لبنان وصمم على النزول بعملية نهاريا البطولية في 22 نيسان 1979 حيث اشرف على ‏هذه العملية امين عام الجبهة الشهيد القائد ابو العباس وفريق دربه سعيد اليوسف.

‏ بتاريخ 22 نيسان 1979 نفذ عملية القائد جمال عبد الناصر مع ثلاثة ممن رفاقه هم: (عبد ‏المجيد اصلان) و(مهنا المؤيد) و(احمد الابرص)، وكان سمير قائد العملية برتبة ملازم في جبهة ‏التحرير الفلسطينية، اخترقت المجموعة رادارات العدو وترسانة اسلحته منطلقة من شاطئ ‏مدينة صور بزورق مطاطي صغير من نوع (زودياك) معدل ليكون سريعاً جداً، وكان هدف العملية ‏الوصول الى مستوطنة نهاريا واختطاف رهائن من الجيش الاسرائيلي لمبادلتهم بمقاومين معتقلين في ‏السجون الاسرائيلية».

‏ المميز في عملية نهاريا ان المجموعة استطاعت اختراق حواجز الاسطول السادس واخفوا الزورق عن ‏الرادار وحرس الشاطئ، بدأت العملية في الثانية فجرا واستمرت حتى ساعات الصباح، ووصلت ‏المجموعة الى شاطئ نهاريا حيث يوجد اكبر حامية عسكرية اضافة الى الكلية الحربية ومقر ‏الشرطة وخفر السواحل وشبكة الانذار البحري ومقر الزوارق العسكرية الاسرائيلية شيربورغ) ‏اقتحمت المجموعة احدى البنايات العالية التي تحمل الرقم 61 في شارع جابوتنسكي وانقسمت ‏المجموعة الى اثنتين، واشتبكوا في البداية مع دورية للشرطة وحاولوا الدخول الى منزل يملكه ‏‏(امون سيلاع) يقع على الشاطئ مباشرة، وبعد ذلك اشتبك افراد العملية مع دورية شرطة ‏اسرائيلية فقتل الرقيب (الياهو شاهار) من مستوطنة معلوت.

‏ وبعدها استطاعت المجموعة اسر عالم الذرة الاسرائيلي (داني هاران) واقتادوه الى الشاطئ، ‏المعركة الرئيسية وقعت عندما حاول سمير الاقتراب من الزورق وفي هذه المعركة استشهد احد ‏رفاقه واصيب رفيقه الاخر بجراح بالغة كما ان سمير قد اصيب بخمس رصاصات في انحاء جسده كافة، ‏وبعد ان استقدمت قوات العدو وحدات كبيرة من الجيش دارت اشتباكات عنيفة على اثر احتماء ‏سمير وراء الصخور، ونجح سمير باطلاق النار على قائد قطاع الساحل والجبهة الداخلية الشمالية ‏في الجيش الاسرائيلي الجنرال (يوسف تساحور) حيث جرح بثلاث رصاصات في صدره ونجا باعجوبة، ‏والجدير ذكره ان اسرائيل طمست خبر اصابة الجنرال بجراح بالغة في العملية وعندما ادلى ‏بشهادة للمحكمة فيما بعد تم اخلاء القاعة من الناس والمحامين ومن ثم عاد الجنرال ليصرح بعد ‏عشر سنوات لاحدى الصحف الاسرائيلية انه «لن ينسى طيلة حياته وجه الفدائي الذي اصابه ‏بثلاث رصاصات في صدره انه دون شك سمير القنطار»، وكانت الحصيلة النهائية للعملية ستة ‏قتلى من بينهم عالم الذرة داني هاران واثنا عشر جريح.

‏ اما افراد العملية فلقد استشهد منهم اثنان هما عبد المجيد اصلان ومهنا المؤيد واعتقل سمير ‏القنطار واحمد الابرص ولقد اطلق سراح الابرص عام 1985 على اثر عملية تبادل للاسرى، نقل ‏الاسير سمير القنطار وهو ينزف دما الى شاطئ نهاريا للتحقق معه حول ظروف العملية التي نفذها ‏واهدافها.

التعذيب الذي تعرض له سمير القنطار يصفه بانه اشبه بقصص الخيال التي لا يمكن ان ‏يصدقها الناس او يتصورها العقل البشري.

التعليقات مغلقة.