إشكال في الشويفات ووفاة الشاب علاء أبو فرج

81

بأن إشكالاً كبيراً حصل في منطقة الشويفات بين أنصار لـ”الحزب التقدمي الإشتراكي” ​وآخرين من ​”الحزب الديمقراطي اللبناني”، تخلّله إطلاقٌ كثيف ومتبادل للنار، أسفر عن سقوط قتيل للحزب الإشتراكي، هو علاء أبي فرج. وبالتوازي دعا مشايخ الدروز عبر مكبّرات الصوت إلى التعقل وعدم استخدام الأسلحة. وذكرت المعلومات أنّ وحدات الجيش تعمل على فض الإشكال لإعادة الأمور إلى طبيعته.

إلى ذلك قال رئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” عبر “تويتر”، فقال: “إلى الرفاق في الشويفات والانصار والى الحزب الديمقراطي .الانتخابات مرت ولنتفتح صفحة جديدة ولتكن الدولة هي الحكم وتحزم الامر في الشويفات .معيب هذا الاقتتال العبثي في العائلة الواحدة”. وأضاف: “إنّني أشجب كل دعوة تحريض او تهييج في اية منطقة وان الجيش يقوم بواجباته على اكمل وجه”.

من جهته دعا رئيس “الحزب الديمقراطي اللبناني” الوزير طلال أرسلان الأهالي في​الشويفات​ وفي مناطق الجبل كافة، إلى “تهدئة النفوس وتحكيم لغة العقل”، وقال: “أيّ طابور خامس يريد الإيقاع في ما بيننا أو إحداث فتنة درزية درزية سنقطع يده”، مشدّداً على أنّه “مطلوب التروّي والتعقّل وترك الأمور للأجهزة الامنية المختصة والجيش​”.

وتعليقاً على الإشكال، قال شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن: “في هذه الأوقات بالذات المطلوب ألّا نسمح لأحد بأخذنا نحو الفتنة؛ المطلوب التهدئة ثمّ التهدئة ثمّ التهدئة؛ والوعي والحكمة والتعقل؛ وأن نكون على مستوى الأمانة التاريخية التي تحملها هذه الطائفة الموحِّدة والتي ستبقى موحَّدة رغماً عن كلّ من يضمر لها الفتنة”.

وأضاف: “دعوتنا إلى أهلنا في الشويفات وفي كل المناطق، أن نئد معاً فتيل الإقتتال ووقف كلّ أشكال التشنج والشحن والتوتير، وأن نترك الدولة وأجهزتها الأمنية تولّي مسؤولية ضبط الوضع وإعادة الهدوء ومعاقبة الفاعلين”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك رد